نشوان بن سعيد الحميري

2004

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

دَكًّا « 1 » : أي أُزيلتْ جِبالُها فصارت مستويةً . ل [ دَلَلْتُه ] على الطريق دِلالةً ودَلالةً . م [ دَمَمْتُ ] الأرضَ : إِذا سَوَّيْتها . ودَمَمْتُ الشيءَ دَمًّا : إِذا طَلَيْتُه بأي صِبْغٍ كان ، قال « 2 » : كأنه من دم الأجوافِ مَدْمُوْمُ وقِدْرٌ مدمومةٌ ودميم : أي مطليَّةٌ بالطِّحال . والمدموم : الممتلئ شحماً كأنه دُمَّ بالشحم دَمًّا ، قال ذو الرُّمَّة « 3 » : . . . . . . . أَزْلَقُ المَتْنَيْنِ مَدْمُوم والمَدْموم : الأحمر . * * * فَعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها ب [ دَبَّ ] النمل وغيره دبيباً ، وكل ما يمشي على الأرض : دابة . ودَبَّ الشراب في الإِنسان دبيباً . ودَبَّ الشيخ : مشى رويداً . ودَبَّ القومُ إِلى العدوِّ : أي مَشَوْا ولم يُسْرعوا .

--> ( 1 ) سورة الفجر : 89 / 21 - 22 كَلَّا إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا . وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا . ( 2 ) عجز بيت لعلقمة بن عَبَدَة من قصيدة له في ديوانه ومطلعها : هل ما علمت وما استودعت مكتوم * أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم وعلقمة الفحل هو : ابن عَبَدَة بن ناشرة بن قيس التميمي ، شاعر جاهلي من الطبقة الأولى توفي نحو : ( 20 ) ق . ه‍ . ( 3 ) جزء من عجز بيت لذي الرمة ، ديوانه : ( 1 / 437 ) ، وروايته كاملًا هي : حتى انجلى البردُ عنه وهو محتقِرٌ * عَرْضَ اللوى زَلِقُ المتنين مدْموم وقال شارحه أبو نصر الباهلي : « وهو محتقِر عَرض اللوى : أي يعدو شطا يهون عليه » ، والرواية في اللسان والتاج ( دمم ) : « وهو محتفر » بالفاء ، ونبه محقق الديوان على أنه تصحيف .